الإنترنت عبارة عن شبكة ضخمة جدًا من شبكات متصلة ببعضها، تملكها شركات واتصالات وحكومات ومؤسسات مختلفة.
يوتيوب خدمة تابعة لشركة Google، وتستخدم جزءًا من هذه البنية التحتية لتوصيل
الفيديوهات للمستخدمين.
الفيديوهات لا تكون كلها في جهاز مركزي واحد. Google تخزن البيانات في مراكز
بيانات كثيرة حول العالم.
عندما تشغل فيديو، غالبًا لا يتم إرساله إليك من مكان بعيد جدًا؛ يتم استخدام
خوادم قريبة نسبيًا منك عبر شبكات CDN، وهذا يقلل الضغط والتأخير.
يوتيوب أيضًا لا يرسل الفيديو بأعلى جودة دائمًا. الفيديو يتم تقسيمه إلى
أجزاء وبجودات مختلفة مثل 360p و720p و1080p و4K، ويختار التطبيق الجودة المناسبة
حسب سرعة اتصالك.
ملايين الأشخاص يمكنهم مشاهدة نفس الفيديو لأن الخوادم تستطيع توزيع النسخ
والبيانات على عدد هائل من المستخدمين بدل أن يكون هناك اتصال مباشر واحد من جهاز
صاحب الفيديو إلى كل مشاهد.
تقدر تتخيلها مثل شركة مياه ضخمة: الإنترنت هو شبكة الأنابيب، وشركات
الاتصالات هي أجزاء من شبكة الأنابيب، ويوتيوب هو أحد المصادر التي تضخ كمية هائلة
من "المحتوى" عبر هذه الشبكة.
كيف Google أصلًا تقدر تستوعب كل
هذه الكميات الهائلة من البيانات؟ 😄
السر ليس أن عندهم «هاردسك واحد ضخم»؛ بل عندهم آلاف/كثير من مراكز البيانات
والخوادم موزعة حول العالم.
تخيلها هكذا:
📦 كل فيديو يتم تقسيمه وتخزينه على أنظمة تخزين ضخمة.
🖥️ بدل خادم واحد، هناك عدد هائل من الخوادم تعمل معًا.
🌍 البيانات موزعة جغرافيًا، لذلك المستخدم في الكويت مثلًا قد يحصل على
الفيديو من بنية تحتية أقرب إليه بدل الرجوع دائمًا إلى خادم بعيد.
🔁 البيانات المهمة قد يكون لها نسخ متعددة، فإذا تعطل قرص أو خادم لا تختفي
البيانات.
⚡ عندما يشاهد ملايين الأشخاص فيديو مشهور، Google لا تجعل كل شخص يصل إلى
التخزين الأصلي بنفس الطريقة؛ تستخدم أنظمة التخزين المؤقت والتوزيع لتخفيف الحمل.
📈 وإذا زاد الاستخدام، يمكن تشغيل المزيد من الخوادم والموارد.
والشيء المذهل أن Google لا تخزن فقط فيديوهات YouTube؛ عندها أيضًا Gmail
وGoogle Drive وPhotos والبحث والخرائط وغيرها.
والأهم: الأقراص نفسها تتعطل باستمرار. النظام مصمم أساسًا على افتراض أن بعض
الأجهزة ستتعطل، فيستمر العمل وينقل البيانات أو يستخدم نسخًا أخرى بدون أن يشعر
المستخدم غالبًا.
الإنترنت ليس شيئًا واحدًا تملكه
شركة واحدة، وليس نازلًا من السماء. 😄
تخيله كشبكة طرق ضخمة جدًا:
🌐 الألياف الضوئية: الجزء الأكبر من الإنترنت ينتقل عبر كابلات، كثير منها
تحت الأرض وتحت البحار. توجد كابلات بحرية تربط القارات ببعضها.
🏢 شركات الاتصالات: مثل شركات الهاتف والإنترنت، تمتلك شبكات محلية وتوصلك
من بيتك أو هاتفك إلى بقية الإنترنت.
🏭 مراكز البيانات: شركات مثل Google وMicrosoft وAmazon وغيرها لديها مراكز
بيانات ضخمة تحتوي على الخوادم التي تشغل الخدمات والمواقع.
🛰️ الأقمار الصناعية: نعم، يوجد إنترنت عبر الأقمار الصناعية مثل Starlink،
لكنه جزء من الإنترنت وليس مصدر الإنترنت كله.
🔗 هذه الشبكات كلها متصلة ببعضها، ولذلك نسميها Internet = شبكة من الشبكات.
مثلاً عندما تفتح YouTube من الكويت:
جوالك → Wi-Fi/شبكة الهاتف → شركة الاتصالات → شبكات ألياف → شبكات دولية/كابلات
بحرية → شبكة Google → خوادم YouTube → يرجع الفيديو إليك.
فما في مكان اسمه «مصنع الإنترنت» يضخ الإنترنت للعالم. الإنترنت هو هذه
الشبكات المترابطة نفسها.
0 تعليقات